حالات اعراب الفعل المضارع .. هيا نعرفها؟

حالات إعراب الفعل المضارع ، يبحث الكثير من الطلاب بخاصة طلاب الصف السادس الإبتدائي  عن دروس النحو بخاصة درس اعراب الفعل المضارع وايضًا يبحث المعلمون أيضًا عن هذا على حد سواء . اليوم سأشرح لكم من خلال منصة إي بوك التعليمية درس اعراب الفعل المضارع وسنتحدث عن :  أنواع الفعل المضارع ، أمثلة على الفعل المضارع ، الفعل المضارع للاطفال ، ما هو الفعل المضارع ، كلمات فعل مضارع ، حالات إعراب الفعل المضارع ، تعريف الفعل المضارع ، الفعل المضارع المرفوع ، أمثلة على الفعل المضارع ، إعراب الفعل المضارع المرفوع ، إعراب الفعل المضارع المنصوب ، أنواع الفعل المضارع ،  ، شرح إعراب الفعل المضارع ، تدريبات على الفعل المضارع المرفوع ، أمثلة على الفعل المضارع المنصوب ، بحث عن الفعل المضارع pdf .. فتابعونا لنعرف ما هي  حالات إعراب الفعل المضارع  ولنعرف المزيد ..!

ما هو الفعل المضارع

الفعل المضارع هو أحد أبنية الأفعال الثلاثة (ماضي، مضارع، أمر)، فما هو الفعل المضارع؟ هو لفظ يدل على حدث يحدث في لحظة التكلم وزمنه، فقولك (أنا أذهب إلى المدرسة) يعني أن ذهابك إلى المدرس إعراب يحدث في نفس وقت التكلم

مثل:

  • أنا أحب الرسم.
  • نحن نذاكر دروسنا.
  • محمد يلعب بالكرة.
  • هي تقوم بواجباتها.
  • فالفعل ( أحب، ونذاكر، ويلعب، وتقوم) هي أفعال مضارعة يلاحظ منها أن حدوث المذاكرة موجود عند النطق بالفعل نذاكر، وكذلك اللعب والقيام وحب الرسم.
  • ونلاحظ ابتداء تلك الأفعال بأحرف كلمة (أنيت)، وهي علامة الفعل المضارع، فالفعل المضارع يكون مبدوءًا بالألف مثل (العب، أشرب، أذهب) او بالنون مثل (نلعب، نشرب، نذهب)، أو بالياء مثل (يلعب، يشرب، يذهب)، او بالتاء مثل (تلعب، تشرب، تذهب).
  • ولا يمكن أن يكون المضارع غير مبدوءًا بأحد تلك الأحرف.

والان هيا بنا نتعرف على حالات إعراب الفعل المضارع

حالات اعراب الفعل المضارع

لأي فعل أو اسم في اللغة العربية موقعه الإعرابي إما بالإعراب أو البناء، وعلامات الإعراب والبناء تظهر على آخر حرف أصلي من الكلمة، فكلمة ( أسمع ) يظهر عليها السكون على حرف العين. والإعراب والبناء هما الحركات والسكنات التي تظهر على آخر الكلمة، فتبين إعرابها، وعلامات الإعراب لأي من الأفعال او الأسماء هي:

علامات إعراب الأفعال والأسماء

  • الرفع : وعلامته الضم الظاهر، أو الضم المقدر، أو ثبوت النون.
  • النصب : وعلامته الفتح الظاهر أو الفتح المقدر او حذف النون.
  • الجزم : وعلامته السكون الظاهر ، أو حذف النون او حذف حرف العلة.

 علامات البناء في اللغة العربية

وعلامات البناء هي:

  • البناء على الفتح: وعلامته الفتح الظاهر أو الفتح المقدر.
  • البناء على الضم: وعلامته الضمة الظاهرة أو الضمة المقدرة.
  • البناء على الكسر: وعلامته الكسر الظاهر أو الكسر المقدر.
  • البناء على السكون.

هذه هي علامات الإعراب والبناء، وأما حكم الفعل المضارع منها فينقسم إلى قسمين، فتارة يأتى المضارع على حالة البناء، وتارة يأتي الفعل المضارع على حالة الإعراب، فمتى يعرب المضارع ومتى يبنى؟

الأصل في الفعل المضارع الإعراب، أي أن أغلب الأفعال المضارعة تأتى معربة، ولكنه يأتي أيضا مبنيًا في حالتين فقط،

بناء الفعل المضارع

يمكن أن نقول بأن بناء المضارع لا يكون إلا مع النون، وحالتي البناء هما:

  1. البناء على الفتح

إذا كان الفعل المضارع قد اتصل به نون التوكيد، سواء كانت نون التوكيد الثقيلة، أي المشددة، أو كانت نون التوكيد الخفيفة، أي الغير مشددة، واتصال النون يكون بآخر حرف في الفعل المضارع.

  • مثال ذلك: لأكرمَنَّ المسكين.

فآخر حرف في الفعل المضارع (لأكرمَن)هو الميم، وهي مفتوحة، اي ان الفعل المضارع مبني على الفتح، وسبب البناء على الفتح أنه فعل مضارع اتصل بنون التوكيد.

  1. البناء على السكون

إذا كان الفعل المضارع قد اتصل بآخره نون الإناث (نون النسوة)، وهي النون الدالة على مجموعة من الإناث.

  • مثال ذلك: يحرصْنَ النساء على تربية أبنائهم، يواظبْنَ الفتيات على الذهاب إلى المدرسة.

فآخر حرف في الفعل (يحرصْنَ) هو الصاد الساكنة، وآخر حرف في الفعل المضارع (يواظبْنَ) هو الباء الساكنة، وقد سكنا الحرفان لاتصالهما بنون النسوة.

فهما فعلان مضارعان  بنيا على السكون لاتصاله بنون التوكيد.

الخلاصة: الأصل في الفعل المضارع الإعراب، إلا أنه يبنى في حالتين فقط، وهما إذا اتصل الفعل المضارع بأحد النونين(نون النسوة، نون التوكيد).

علامات إعراب الفعل المضارع

أما حالات إعراب الفعل المضارع فتختلف باختلاف ما يسبقه، فتارة يعرب الفعل المضارع مرفوعا، وتارة يعرب منصوبًا، وتارة يعرب مجزومَا. والأصل في الفعل المضارع أن يكون مرفوعًا، ولا يغيره من الرفع إلى النصب أو الجزم إلا بوجود سبب وأداه  نذكرها.

رفع الفعل المضارع

يكون الفعل المضارع مرفوعًا إذا كان مجردًا، بحيث لم يسبقه حرف ينصبه ولا حرف يجزمه، فهو مرفوعًا على الأصل في الفعل المضارع.

  • ومثال ذلك: الولد يذاكرُ دروسه.

فكلمة (يذاكرُ) هي فعلًا مضارعًا، وهو معرب لا مبني لأنه لم يتصل به نون التوكيد ولا نون النسوة.

 وإعرابه الرفع، لأن الفعل لم يسبقه أداة تتسبب في نصبه، ولا أداة تتسبب في جزمه. وإذا علمنا أن الفعل المضارع يرفع إذا لم يكن قبله نواصب أو جوازم، فما هي علامة رفعه؟

علامات رفع الفعل المضارع

للفعل المضارع ثلاثة علامات في الرفع، وهم:

  • الرفع بالضمة الظاهرة

وهو الأصل في الرفع، ويرفع بالضمة الظاهرة إذا لم يمنع مانع من ظهورها، وذلك في حالتين

  1. إذا كان الفعل المضارع غير منتهي بحرف من أحرف العلة، وهي (ا) ساكنة يسبقها فتحة، (و) ساكنة يسبقها ضمة، (ي) ساكنة يسبقها كسرة.

والعلة من عدم الرفع بالضمة الظاهرة مع أحرف العلة أن أحرف العلة يمتنع أن تأتي متحركة، فلا يمكن أن يكون الرفع بالضمة الظاهرة عليها.

مثال :

  • محمد يجري صباحًا ومساءًا

الفعل يجري لا نستطيع وضع الضمة على حرف الياء ويصعب النطق بها أيضا

لكن إذا ذكرنا فعل لا ينتهي بحرف علة مثل :

  • محمد يذاكرُ صباحًا ومساءًا

الفعل يذاكرُ استطعنا ضبط آخر حرف به ووضعنا عليه الضمة فيعرب :فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة.

 

  1. أن لا يتصل بآخر الفعل المضارع ألف الاتنين، أو واو الجماعة، أو ياء المخاطبة، مثل: يضربان، يضربون، تضربين.

فتلك الأمثلة اتصل الفعل فيها بألف الاثنين في تضربان، وبواو الجماعة في تضربون، وبياء المخاطبة في تضربين، فلا يمكن أن يكون الفعل مرفوعَا بالضم.

  • الرفع بالضمة المقدرة

وتأتي هذه الحالة في رفع المضارع عندما لا يمكن أن تكون الضمة ظاهرة على آخره، وذلك حين يتصل الفعل المضارع بحروف العلة كما ذكرنا :

  • مثل: يسعىْ، يرميْ، يدعوْ.

فهنا نجد أن الفعل مضارع، وهو لم يسبقه أدوات نصب ولا جزم، فهو لذلك يكون مرفوعًا، لكن أين علامة الرفع الضم ونحن نرى آخر الفعل ساكن لا مضموم؟

إن الفعل مرفوعًا (يسعى، ويرمي، ويدعو) هي أفعال مضارعة لم نستطع أن نضمها ضما ظاهرا لأنها ختمت بأحرف علة، وحروف العلة لا تأتي إلا ساكنة، فنقول أن المضارع هنا مرفوع بالضمة، ولكن الضمة مقدرة ليست ظاهرة على الحرف.

 

  • الرفع بثبوت النون

يرفع الفعل المضارع بالحروف لا بالضم هنا في تلك الحالة، فيرفع وعلامة رفعه ثبوت النون، أي وجود حرف النون متصلة بالفعل، وذلك في تلك الحالات:

  1. إذا اتصل الفعل المضارع بألف الاثتين.
  • مثل: تضربان

فالفعل تضرب جاء بعده الألف التي تدل على أن الفعل قام به شخصين، وهي ألف التثنية أو ألف الاثنين، ولذلك جاء الفعل بعده حرف النون التي هي علامة الرفع، فنقول أن الفعل (تضربان) هو فعل مضارع مرفوع بثبوت النون.

  1. إذا اتصل بآخر الفعل المضارع واو الجماعة.

وواو الجماعة هي الضمير الذي يدل على أن من قام بالفعل هم مجموعة لا فرد ولا اثنين.

  • مثل: تضربون. فالفعل تضربون هو فعل مضارع مرفوع بثبوت النون.
  1. إذا اتصل بآخر الفعل المضارع ياء المخاطبة، وهي الياء التي تدل على أن الفعل مخاطب به أنثى.
  • مثل: أنتِ تأكلين طعامك.

فالفعل تأكلين هو فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، لأن الفعل المضارع (تأكلي) هو فعل متصل به ياء المخاطبة.

نصب الفعل المضارع

سبق أن قلنا أن الفعل المضارع يأتي مرفوعًا إذا لم يسبقه أداة من أدوات النصب ولا الجزم، فإن سبقته أداه من أدوات النصب فهو منصوب لا مرفوع.

فالفعل المضارع يعرب منصوبًا إذا أتى قبله حرف ينصب الفعل، والحروف الناصبة للفعل المضارع هي:

(أن، لن، كي،حتى، لام التعليل).

 فإذا جاء الفعل المضارع قبله حرف من تلك الأحرف أعرب منصوبًا.

  • مثل: يجب أن تذهب إلى المدرسة، لن تتعلم إلا إذا اجتهدت، ذهبت إلى المدرسة كي أتعلم، قرأت الكتاب لأفهم الدرس.

فالأفعال (تذهب، تتعلم، أتعلم، أفهم) هي كلها أفعال منصوبة، لأنها سبقتها أداة ناصبة لها.

وإذا علمنا أن المضارع ينصب في تلك الحالات، فما هي العلامة التي ينصب بها؟

علامات نصب الفعل المضارع

ينصب المضارع بعلامة من ثلاثة، وهم:

  • النصب بالفتحة الظاهرة
  1. إذا كان الفعل آخره حرف صحيح لا حرف علة.
  • مثل: يجب أن تذهبَ إلى المدرسة.

 فالفعل تذهب هو فعل مضارع آخره حرف صحيح وهو حرف الباء، فينصب بالفتحة الظاهرة على الباء، وسبب النصب هو أنه سبقه (أن) الناصبة للفعل المضارع.

  1. إذا لم يكن الفعل آخره ألف الاثنين أو ياء المخاطبة، أو واو الجماعة.
  • مثل: ذاكر لكي تنجح.

فالفعل تنجح، هو فعل مضارع منصوب بالفتحة الظاهرة على الحاء، وسبب النصب هو دخول كي الناصبة على الفعل المضارع.

  • النصب بالفتحة المقدرة

إذا كان الفعل المضارع آخره حرف علة.

  • مثل: يجب أن تدعو ربك.

فالفعل المضارع (تدعو) هو منصوب لدخول أن الناصبة عليه، ولكن النصب لا يمكن هنا بأن يكون بفتحة ظاهرة على آخر الفعل المضارع، لأن آخره هو حرف الواو، وهو حرف علة لا يمكن أن يكون متحركًا، لذا فإن الفعل المضارع منصوب وعلامة نصبه هي الفتحة المقدرة على الواو.

 

  • النصب بحذف النون

ينصب الفعل المضارع وتكون علامة النصب هي حذف النون في حالة واحدة، وهي إذا كان المضارع المنصوب قد اتصل بآخره ألف الاثنين، أو واو الجماعة، أو ياء المخاطبة.

  • مثل: يجب أن تذاكرا، يجب أن تذاكروا، يجب أن تذاكري.

فالفعل المضارع تذاكرا هو فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبة حذف النون، لأن الفعل أصله تذاكران. فاصبح (تذاكرا)، أي أن النون محذوفة.

وكذلك الفعلان  (تذاكري وتذاكروا) هما منصوبان بأن وعلامة النصب هي حذف النون.

جزم الفعل المضارع

يجزم الفعل المضارع في حالتينك

  • الأولى منهما إذا كان الفعل المضارع عبارة عن جواب لجملة شرطية أو طلبية:
  • مثل (إن تذاكر تنجح).

 فكلمة تنجح هي فعل مضارع، وهو جواب للشرط (إن تذاكر)  فكأن سائلا يسأل ماذا يحدث إذا ذاكرت، فتجيبه بأنه سينجح، فهنا الفعل ينجح يكون مجزومًا لأنه عبارة عن جواب لجملة طلبية.

  • أما الحالة الثانية التي تجزم الفعل المضارع فهي إذا جاءت أداة جازمة قبله، وأدوات الجزم كثيرة، ومنها: لا الناهية، لام الأمر، لم، لمَّا، إن.

الأمثلة

  • لا تضرب أخاك.
  • لتتقي الله.
  • لم ينزل المطر.
  • أولما أصابتكم مصيبة.
  • إن تذاكر تنجح.

ولا تقتصر أدوات الجزم على الخمس أدوات المذكورة ولمعرفة معلومات أكثر عن درس الجزم أضغط هنا

علامات جزم الفعل المضارع

يجزم الفعل المضارع بعلامة من علامات ثلاث، وهم:

  • الجزم بالسكون الظاهر

فيجزم الفعل المضارع بالسكون إذا كان الفعل آخره حرف صحيح لا حرف علة.

  • مثل: لم أسمعْ ما قلت.

فالفعل (أسمع) هو فعل مضارع مجزوم لدخول لم الجازمة عليه، وعلامة الجزم هي السكون الظاهر على حرف العين.

  • الجزم بحذف آخر حرف

فيجزم الفعل المضارع ويحذف منه الحرف الأخير إذا كان الحرف الأخير هو حرف علة.

  • مثل: (لا تدع مع الله إله آخر)

فالفعل (تدع) هو فعل مضارع، وأصله (تدعوا)، فلما دخلت عليه (لا) وهي أداة جازمة تجزم الفعل المضارع فجزمته، وعلامة الجزم هنا هي حذف الواو، لأنها حرف علة في آخر الفعل.

  • الجزم بحذف النون

يجزم الفعل المضارع وتكون علامة الجزم هي حذف النون، إذا كان الفعل آخره ألف الاثنين،  أو ياء المخاطبة، أو واو الجماعة.

  • مثل: لا تضربا، لا تضربي، لا تضربوا.

فهذه الأفعال المضارعة هي أفعال مجزومة لدخول لا الناهية عليها، وعلامة الجزم هي حذف النون، لأن أصل تلك الأفعال هي (تضربان، تضربين، تضربون).

نصائح وأمثلة للتدريب

 

طالبي العزيز عليك اتباع عدد من الخطوات عندما ترى فعلًا أمامك في الجملة

  1. تحدد ما نوع الفعل ، مضارع أم ماضي أم أمر ؟
  2. ما الذي يسبق الفعل ؟
  3. ما الضمير المتصل بالفعل ؟

مثال

  • حضر أحمد ولم يذاكر الدرس

في الجملة فعلين

(حضر  ، يذاكر ؟) … أم ( حضر ، لم يذاكر ؟)

الإجابة الصواب هي الثانية

فيجب عليك طالبي المميز الانتباه الى ما يسبق الفعل وما يتصل به .. ثم ننتقل للخطوة التالية

حضر .. ما نوع الفعل ؟ ماضي أم مضارع أم أمر ؟

هناك طريقتان لتسهيل تلك الخطوة عليك

  1. معنى الفعل : الفعل حضر معناه انه تم في زمن الماضي حضر وانتهى إذًا هو فعل ماضٍ.
  2. طريقة الاستبعاد : معلوم أن الفعل المضارع يبدأ بحرف من أحرف (أنيت ) .. هل الفعل حضر يبدأ بأي حرف من أحرف كلمة (أنيت ) ؟ .. لا إذًا الفعل حضر ليس مضارعًا ،أمامنا احتمال من اثنين إما أن يكون الفعل حضر فعل ماضٍ أو أمر .. هل الفعل حضر يفيد الأمر ؟ أو يمكن أن يستعمله أحد في أمر شخص ؟ بالتأكيد لا لأن صيغة الأمر من حضر تكون (احضر ) .. إذًا فالفعل حضر فعل ماضٍ لا محالة.

والفعل الماضي مبني دائمًا .. وهنا يُعرب فعل ماضٍ مبني على الفتح

وسوف نناقشه في موضوع آخر

 

نأتي لثاني فعل في الجملة واتفقنا أنه (لم يذاكر )

نوع الفعل ؟

مضارع لأنه يبدأ بحرف الياء وهو حرف من حروف كلمة أنيت

هل يسبقه شيء ؟

نعم، تسبقه أداة لم وهي أداة نفي جازمة

إذًا يذاكر : فعل مضارع مجزوم بـ لم وعلامة جزمه ؟

مادام لم يتصل به شيء فيكون جزمه بالسكون

إذًا يذاكر :فعل مضارع مجزوم بـ لم وعلامة جزمه السكون

 

طالبي المميز .. النحو ينهض بك وتنهض معه إن داومت الحل وراجعت القاعدة … لكن إن تركته خوفًا منه فلن ينهض بك وستظل في خوفٍ منه.

 

المصدر
المعلمة أسماء علي
إغلاق